الأحد، 4 ديسمبر 2016

قراءات الإثنين 26 هاتور – 05 ديسمبر

القراءات اليومية
صوم الميلاد
يوم الإثنين
26 هاتور – 05 ديسمبر
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي ( مز 4 : 3 ، 7 )


أعلموا إن الرب قد جعل باره عجباً ، الرب يستجيب لي إذا ما صرخت إليه ، قد ارتسم علينا نور وجهك يارب ، أعطيت سروراً لقلبي ...

هلليلويا

+ + + + + + + + + + + + + + + + + +

                          
من إنجيل معلمنا متى البشير ( مت 10 : 24 – 33 )


لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ . يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ . إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ الْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَهْلَ بَيْتِهِ  فَلاَ تَخَافُوهُمْ . لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ . الَّذِي أَقُولُهُ لَكُمْ فِي الظُّلْمَةِ قُولُوهُ فِي النُّورِ والَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلَى السُّطُوحِ . وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلَكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ . أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا لاَ يَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ بِدُونِ أَبِيكُمْ . وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ . فَلاَ تَخَافُوا . أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ . فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضاً بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ . وَلَكِنْ مَنْ يُنْكِرُنِي قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضاً قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ...

( والمجد لـله دائما )

+ + + + + + + + + + + + + + + + + +

باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( مز 113 : 1 ، 2 )


سبحوا الرب أيها الفتيان ، سبحوا لاسم الرب ، ليكن اسم الرب مباركاً ، من الآن وإلى الأبد ...

هلليلويا

+ + + + + + + + + + + + + + + + + +

                                          
من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( مر 8 : 34 - 9 : 1 )


وَدَعَا الْجَمْعَ مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ  لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هَذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ  . وَقَالَ لَهُمُ : الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ هَهُنَا قَوْماً لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوْا مَلَكُوتَ اللَّهِ قَدْ أَتَى بِقُوَّةٍ ...
 
( والمجد لـله دائما )

+ + + + + + + + + + + + + + + + + +


القــداس
البولس من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل رومية  ( رو 8 : 14 -  27)


لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ . إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضاً لِلْخَوْفِ بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ  يَا أَبَا الآبُ  . اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضاً يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ . فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَداً فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضاً وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ . إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضاً مَعَهُ . فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا . لأَنَّ انْتِظَارَ الْخَلِيقَةِ يَتَوَقَّعُ اسْتِعْلاَنَ أَبْنَاءِ اللهِ . إِذْ أُخْضِعَتِ الْخَلِيقَةُ لِلْبُطْلِ لَيْسَ طَوْعاً بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا عَلَى الرَّجَاءِ . لأَنَّ الْخَلِيقَةَ نَفْسَهَا أَيْضاً سَتُعْتَقُ مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفَسَادِ إِلَى حُرِّيَّةِ مَجْدِ أَوْلاَدِ اللهِ . فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الْخَلِيقَةِ تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعاً إِلَى الآنَ . وَلَيْسَ هَكَذَا فَقَطْ بَلْ نَحْنُ الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضاً نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا . لأَنَّنَا بِالرَّجَاءِ خَلَصْنَا . وَلَكِنَّ الرَّجَاءَ الْمَنْظُورَ لَيْسَ رَجَاءً لأَنَّ مَا يَنْظُرُهُ أَحَدٌ كَيْفَ يَرْجُوهُ أَيْضاً . وَلَكِنْ إِنْ كُنَّا نَرْجُو مَا لَسْنَا نَنْظُرُهُ فَإِنَّنَا نَتَوَقَّعُهُ بِالصَّبْرِ . وَكَذَلِكَ الرُّوحُ أَيْضاً يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي . وَلَكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا . وَلَكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الرُّوحِ لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ …

( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي . آمين )


+ + + + + + + + + + + + + + + + + +

الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى ( 1بط 2 : 11 – 17 )


أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ ، أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ كَغُرَبَاءَ وَنُزَلاَءَ أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الشَّهَوَاتِ الْجَسَدِيَّةِ الَّتِي تُحَارِبُ النَّفْسَ  . وَأَنْ تَكُونَ سِيرَتُكُمْ بَيْنَ الأُمَمِ حَسَنَةً ، لِكَيْ يَكُونُوا فِي مَا يَفْتَرُونَ عَلَيْكُمْ كَفَاعِلِي شَرٍّ يُمَجِّدُونَ اللهَ فِي يَوْمِ الاِفْتِقَادِ ، مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِكُمُ الْحَسَنَةِ الَّتِي يُلاَحِظُونَهَا . فَاخْضَعُوا لِكُلِّ تَرْتِيبٍ بَشَرِيٍّ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ . إِنْ كَانَ لِلْمَلِكِ فَكَمَنْ هُوَ فَوْقَ الْكُلِّ . أَوْ لِلْوُلاَةِ فَكَمُرْسَلِينَ مِنْهُ لِلاِنْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرِّ ، وَلِلْمَدْحِ لِفَاعِلِي الْخَيْرِ  لأَنَّ هَكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ . كَأَحْرَارٍ ، وَلَيْسَ كَالَّذِينَ الْحُرِّيَّةُ عِنْدَهُمْ سُتْرَةٌ لِلشَّرِّ ، بَلْ كَعَبِيدِ اللهِ . أَكْرِمُوا الْجَمِيعَ . أَحِبُّوا الإِخْوَةَ . خَافُوا اللهَ . أَكْرِمُوا الْمَلِكَ …

( لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم لأن العالم يزول وشهوته معه
وأمّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد )

+ + + + + + + + + + + + + + + + + +

الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار ( اع  19 : 11 -  20)

وَكَانَ اللهُ يَصْنَعُ عَلَى يَدَيْ بُولُسَ قُوَّاتٍ غَيْرَ الْمُعْتَادَةِ . حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ فَشَرَعَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ الطَّوَّافِينَ الْمُعَزِّمِينَ أَنْ يُسَمُّوا عَلَى الَّذِينَ بِهِمِ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ قَائِلِينَ : نُقْسِمُ عَلَيْكَ بِيَسُوعَ الَّذِي يَكْرِزُ بِهِ بُولُسُ وَكَانَ الَّذِينَ فَعَلُوا هَذَا سَبْعَةَ بَنِينَ لِسَكَاوَا رَجُلٍ يَهُودِيٍّ رَئِيسِ كَهَنَةٍ . فَقَالَ الرُّوحُ الشِّرِّيرُ لَهُمْ : أَمَّا يَسُوعُ فَأَنَا أَعْرِفُهُ وَبُولُسُ أَنَا أَعْلَمُهُ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَمَنْ أَنْتُمْ  . فَوَثَبَ عَلَيْهِمُ الإِنْسَانُ الَّذِي كَانَ فِيهِ الرُّوحُ الشِّرِّيرُ وَغَلَبَهُمْ وَقَوِيَ عَلَيْهِمْ حَتَّى هَرَبُوا مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ عُرَاةً وَمُجَرَّحِينَ . وَصَارَ هَذَا مَعْلُوماً عِنْدَ جَمِيعِ الْيَهُودِ وَالْيُونَانِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي أَفَسُسَ . فَوَقَعَ خَوْفٌ عَلَى جَمِيعِهِمْ وَكَانَ اسْمُ الرَّبِّ يَسُوعَ يَتَعَظَّمُ . وَكَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَأْتُونَ مُقِرِّينَ وَمُخْبِرِينَ بِأَفْعَالِهِمْ . وَكَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ السِّحْرَ يَجْمَعُونَ الْكُتُبَ وَيُحَرِّقُونَهَا أَمَامَ الْجَمِيعِ . وَحَسَبُوا أَثْمَانَهَا فَوَجَدُوهَا خَمْسِينَ أَلْفاً مِنَ الْفِضَّةِ . هَكَذَا كَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وَتَقْوَى بِشِدَّةٍ …

( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت في بيعة اللـه المقدسة . آمين )


+ + + + + + + + + + + + + + + + + +

السنكسار
اليوم السادس والعشرون من شهر هاتور المبارك
إستشهاد القديس بالاريانوس وأخيه تيبورينوس

في مثل هذا اليوم استشهد القديس بالاريانوس وأخوه تيبورينوس في عهد الإمبراطور دقلديانوس . كان القديس بالاريانوس من أهل رومية ابناً لوالدين وثنيين . خطب أبنه رجل من أكابر المدينة اسمها كيليكية ، وكانت مسيحية أوضحت لخطيبها انها تريد أن تكون عروساً للمسيح وتحتفظ ببتوليتها وكلمته عن الإيمان بالسيد المسيح والحياة الأبدية وحياة القداسة والعفة . فترك قلبه وآمن على يديها وأعتمد . ولما أستنار بالنعمة شرح لأخيه حقائق الإيمان المسيحي ، فآمن هو أيضاً وأعتمد . ولما أثار دقلديانوس الاضطهاد على المسيحيين ، كان القديسان يحملان أجساد الشهداء ويكفناها . فسعى بعض الأشرار لدي طرسيوس حاجب الملك ، فاستحضرهما ، وسألهما عن معتقدهما . فأقرا انهما مسيحيان . فحاول معهمـا بالوعد والوعيد أن يثنيهما عن إيمانهما . ولما رفضا كلامه أمر بقطع رأسيهما . حينئذ شاهد الحاجب بنفسه الملائكة يحملون نفسيهما إلى السماء ، فآمن في الحال بالسيد المسيح . وحبسوه ثلاثة أيام . وفي اليوم الرابع قطعوا رأسه مع كيليكية زوجة بالأريانوس . ونال الجميع إكاليل الشهادة ...


بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين



نياحة القديس غريغوريوس النيصى أسقف نيصص

في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 112 للشهداء سنة 396 م تنيح الأب القديس غريغوريوس أسقف نيصص ولد هذا القديس في كبادوكية سنة 330 م في أسرة مباركة فأخته القديسة ماكرينا وأخوه القديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة الكبادوك . والقديس بطرس أسقف سبسطية . أهتم بتربيته بعد وفاة والده كل من أخته ماكرينا وأخيه باسيليوس . درس علوم البلاغة وصار معلما له تزوج من امرأة فاضلة كانت تعيش معه بأسلوب يتفق مع تعاليم الإنجيل وعاشا معا في حياة بتولية كاملة . نال هذا القديس درجة الأغنسطس وتدرج إلى ان رفع إلى درجة الكهنوت وبعد ذلك تنيحت زوجته فتفرغ لخدمة الكنيسة وبعد ان رسم القديس باسيليوس في درجة رئيس أساقفة الكبادوك سنة 370 م ، كان إختيار الله للقديس غريغوريوس ليكون أسقفا على مدينة نيصص في سنة 372م . خدم الكنيسة بعلمه وقلمه وعظاته وقدوته . وقد لاقي هذا القديس شدائد كثيرة بسبب الأريوسيين فنفي في عهد الإمبراطور الأريوسي فالنس . عاد القديس من المنفي سنة 378م بعد ان هدأت الأحوال وفي سنة 381 م حضر القديس مجمع القسطنطينية . ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام . وقد ترك للكنيسة مؤلفات كثيرة نافعة ...

بركة صلواته فلتكن معنا  ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين . 

+ + + + + + + + + + + + + + + + + +



















مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي  ( مز 75 : 11 ،  12 )


جزنا فى النار والماء ، وأخرجتنا إلى الراحة ، أدخلُ إلى بيتك بالمحرقات ، وأوفيك النذور التي نطقت بها شفتاي.. .

هلليلويا

+ + + + + + + + + + + + + + + + + +
 
إنجيل القداس
من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( لو 21 : 12 -  19)

وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعٍ وَسُجُونٍ وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلاَةٍ لأَجْلِ اسْمِي . فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً . فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لاَ تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا . لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَماً وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا . وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ الْوَالِدِينَ وَالإِخْوَةِ وَالأَقْرِبَاءِ وَالأَصْدِقَاءِ وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ . وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي . وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لاَ تَهْلِكُ . بِصَبْرِكُمُ اقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ …

( والمجد للـه دائما )

السبت، 3 ديسمبر 2016

قراءات الأحد الرابع من شهر هاتور المبارك

القراءات اليومية
صوم الميلاد
الأحد الرابع من شهر هاتور المبارك
25 هاتور – 04 ديسمبر
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي (مز 86 : 12 ، 10)

أعترف لك أيها الرب إلهي من كل قلبي ، وأمجد اسمك إلى الأبد ، لأنك أنت عظيم وصانع العجائب ، أنت وحدك الإله العظيم ...

هلليلويا


+ + + + + + + + + + + + + +


إنجيل عشية
من إنجيل معلمنا متى البشير ( مت 17 : 14 - 21)


وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى الْجَمْعِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ جَاثِياً لَهُ . وَقَائِلاً : يَا سَيِّدُ ارْحَمِ ابْنِي فَإِنَّهُ يُصْرَعُ وَيَتَأَلَّمُ شَدِيداً وَيَقَعُ كَثِيراً فِي النَّارِ وَكَثِيراً فِي الْمَاءِ . وَأَحْضَرْتُهُ إِلَى تَلاَمِيذِكَ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْفُوهُ . فَأَجَابَ يَسُوعُ : أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ الْمُلْتَوِي إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ  إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ  قَدِّمُوهُ إِلَيَّ هَهُنَا . فَانْتَهَرَهُ يَسُوعُ فَخَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ . فَشُفِيَ الْغُلاَمُ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ . ثُمَّ تَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ إِلَى يَسُوعَ عَلَى انْفِرَادٍ وَقَالُوا : لِمَاذَا لَمْ نَقْدِرْ نَحْنُ أَنْ نُخْرِجَهُ . فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ  لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ . فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهَذَا الْجَبَلِ : انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ . وَأَمَّا هَذَا الْجِنْسُ فَلاَ يَخْرُجُ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ  ...

( والمجد لـله دائما )

+ + + + + + + + + + + + + +

باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي (مز 143 : 8)

فلأسمع رحمتك بالغداة  ،  فإني عليك توكلت  ،  عرفني يارب الطريق التي أسلك فيها  ،  لأني إليك رفعت نفسي  ...

هلليلويا

+ + + + + + + + + + + + + +


إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا يوحنا البشير  ( يو 20 : 1 - 18)

وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرا  ،  والظلام باق   . فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر  . فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه   ،  وقالت لهما   :  أخذوا السيد من القبر  ،  ولسنا نعلم أين وضعوه  .  فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر  .  وكان الاثنان يركضان معا  . فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء أولاً إلى القبر  .  وانحنى فنظر الأكفان موضوعة  ،  ولكنه لم يدخل  .  ثم جاء سمعان بطرس يتبعه  ،  ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة  .  والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الأكفان   ،  بل ملفوفا في موضع وحده  .  فحينئذ دخل أيضا التلميذ الآخر الذي جاء أولاً إلى القبر  ،  ورأى فآمن  لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب  :  أنه ينبغي أن يقوم من الأموات  .  فمضى التلميذان أيضا إلى موضعهما  .  أما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي  .  وفيما هي تبكي انحنت إلى القبر  .  فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الرأس والآخر عند الرجلين  ،  حيث كان جسد يسوع موضوعاً  .  فقالا لها  :  يا امرأة  ،  لماذا تبكين  قالت لهما  :  إنهم أخذوا سيدي  ،  ولست أعلم أين وضعوه  .  ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء  ، فنظرت يسوع واقفا  ،  ولم تعلم أنه يسوع  .  قال لها يسوع   :  يا امرأة  ،  لماذا تبكين  من تطلبين  فظنت تلك أنه البستاني  ،  فقالت له  :  يا سيد  ،  إن كنت أنت قد حملته فقل لي  أين وضعته  ،  وأنا آخذه  .  قال لها يسوع  :  يا مريم فالتفتت تلك وقالت له  :  ربوني الذي تفسيره  :  يا معلم  .  قال لها يسوع  :  لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي  .  ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم  :  إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم  .  فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب  ،  وأنه قال لها هذا  ..

( والمجد لـله دائما )

+ + + + + + + + + + + + + +

القــداس
البولس من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس  (1 كو 4 : 1 - 16)

هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح  ،  ووكلاء سرائر الله  .  ثم يسأل في الوكلاء لكي يوجد الإنسان أمينا  .  وأما أنا فأقل شيء عندي أن يحكم في منكم  ،  أو من يوم بشر  .  بل لست أحكم في نفسي أيضا  .  فإني لست أشعر بشيء في ذاتي .     لكنني لست بذلك مبررا  .  ولكن الذي يحكم في هو الرب  .  إذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت  ،  حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب .    وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله  . فهذا أيها الإخوة حولته تشبيها إلى نفسي وإلى أبلوس من أجلكم  ،  لكي تتعلموا فينا  :  أن لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب  ،  كي لا ينتفخ أحد لأجل الواحد على الآخر  .  لأنه من يميزك  وأي شيء لك لم تأخذه   وإن كنت قد أخذت  ،  فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ  .  إنكم قد شبعتم قد استغنيتم ملكتم بدوننا وليتكم ملكتم لنملك نحن أيضا معكم  .  فإني أرى أن الله أبرزنا نحن الرسل آخرين  ،  كأننا محكوم علينا بالموت  .  لأننا صرنا منظرا للعالم  ، للملائكة والناس  .  نحن جهال من أجل المسيح  ،  وأما أنتم فحكماء في المسيح نحن ضعفاء  ،  وأما أنتم فأقوياء أنتم مكرمون  ،  وأما نحن فبلا كرامة  .  إلى هذه الساعة نجوع ونعطش ونعرى ونلكم وليس لنا إقامة  .  ونتعب عاملين بأيدينا   .  نشتم فنبارك  .  نضطهد فنحتمل  .  يفترى علينا فنعظ  .  صرنا كأقذار العالم ووسخ كل شيء إلى الآن  .  ليس لكي أخجلكم أكتب بهذا  ،  بل كأولادي الأحباء أنذركم  .  لأنه وإن كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح  ،  لكن ليس آباء كثيرون  .  لأني أنا ولدتكم في المسيح يسوع بالإنجيل  .  فأطلب إليكم أن تكونوا متمثلين بي  .. .

( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي . آمين )

+ + + + + + + + + + + + + +


الكاثوليكون من رسالة القديس بطرس الرسول الثانية (2  بط 1 : 1 - 8)
سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله  ،  إلى الذين نالوا معنا إيمانا ثمينا مساوياً لنا  ،  ببر إلهنا والمخلص يسوع المسيح  .  لتكثر لكم النعمة والسلام بمعرفة الله ويسوع ربنا . كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى  ،  بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة .  اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة  ،  لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية ، هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة  .  ولهذا عينه  -  وأنتم باذلون كل اجتهاد  -  قدموا في إيمانكم فضيلة  ،  وفي الفضيلة معرفة .  وفي المعرفة تعففا  ،  وفي التعفف صبرا ، وفي الصبر تقوى .  وفي التقوى مودة أخوية  ،  وفي المودة الأخوية محبة .  لأن هذه إذا كانت فيكم وكثرت  ، تصيركم لا متكاسلين ولا غير مثمرين لمعرفة ربنا يسوع المسيح  .....

( لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم لأن العالم يزول وشهوته معه
وأمّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد )

+ + + + + + + + + + + + + +

الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار (أع 16 : 40 - 40 ، أع 17 : 1 - 7)

فخرجا من السجن ودخلا عند ليدية  ،  فأبصرا الإخوة وعزياهم ثم خرجا .  فاجتازا في أمفيبوليس وأبولونية  ، وأتيا إلى تسالونيكي  ،  حيث كان مجمع اليهود.     فدخل بولس إليهم حسب عادته  ،  وكان يحاجهم ثلاثة سبوت من الكتب  .  موضحا ومبينا أنه كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات  ،  وأن هذا هو المسيح يسوع الذي أنا أنادي لكم به .  فاقتنع قوم منهم وانحازوا إلى بولس وسيلا  ،  ومن اليونانيين المتعبدين جمهور كثير ، ومن النساء المتقدمات عدد ليس بقليل  .  فغار اليهود غير المؤمنين واتخذوا رجالا أشرارا من أهل السوق ، وتجمعوا وسجسوا المدينة ، وقاموا على بيت ياسون طالبين أن يحضروهما إلى الشعب  .  ولما لم يجدوهما  ، جروا ياسون وأناسا من الإخوة إلى حكام المدينة صارخين  :  إن هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا إلى ههنا أيضا  .  وقد قبلهم ياسون  .  وهؤلاء كلهم يعملون ضد أحكام قيصر قائلين  إنه يوجد ملك آخر  ، يسوع  ...

( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت في بيعة اللـه المقدسة . آمين )


+ + + + + + + + + + + + + +


السنكسار
اليوم الخامس والعشرون من شهر هاتور المبارك

استشهاد القديس مرقوريوس الشهير بأبي سيفين
Description: http://www.ebnmaryam.com/Files/Images/web/nsranyat/ns_34.jpg




في مثل هذا اليوم من سنة 250م استشهد القديس مرقوريوس الشهير بأبي سيفين وُلِدَ هذا القديس في أوائل الجيل الثالث المسيحي من أبوين مسيحيين بمدينة رومية ، وسُمى باسم " أبادير وتد". عوه الكنيسة باسـم  " فيلوباتير " وهي كلمة يونانية تعنى " محب الآب " ربّاه أبواه تربية مسيحية . ولما بلغ سن الشباب التحق بالجيش الروماني في أيام ديسيوس الإمبراطور . أعطاه الرب نعمة وشجاعة ، فقربه الإمبراطور إليه ودعوه باسم " مرقوريوس ". حدثت حرب بين الملك والبربر فخرج ديسيوس لمحاربتهـم ، وعندما رأى كثرتهم فزع ، فطمأنه القديس مرقوريوس قائلاً : " لا تخف لأن الله سيهلك الأعداء ويعطينا الغلبة ". وفي إحدى ليالي الحرب ظهر له ملاك الرب بلباس أبيض وأعطاه سيفاً ، لذلك دعى بأبي سيفين . وبمعونة الرب انتصروا في الحرب . وقد عظُم شأن القديس بسبب شجاعته ، ومَنَحه الملك ألقاباً ونياشين كثيرة ، وأعطاه لقب قائد قواده . وأحبه الجميع ، ولكن عرَّفهم القديس بأن الغلبة والنصرة ، ليست من عنده ، وإنما هي من عند الرب . لما استراح الإمبراطور من الحرب أراد أن يبخّر لأوثانه هو وعسكره ، فتخلَّف القديس مرقوريوس عن ذلك . ولما أعلموا الملك بتخلُّفه، استحضره ، وسأله عن السبب . فاعترف القديس ولم ينكر أنه مسيحي ، وأن النصرة في الحرب كانت بقوة السيد المسيح . عرض عليه الإمبراطور أن يختار بين منصبه الرفيع وبين إيمانه المسيحي . عندئذ خلع منطقته وملابسه العسكرية وقال للإمبراطور : " إني لا أعبد غير ربي وإلهي يسوع المسيح ". فغضب الملك جداً وأمر بضربه بالسياط والدبابيس ، وعذّبوه بعذابات شديدة ، فلم يتزعزع . وأثناء عذابه ، دخل كثيرون إلى الإيمان بالسيد المسيح ، بسبب ثباته واحتماله للعذاب ، واستشهدوا . ولما رأى الملك أن كثيرين دخلوا في الإيمان المسيحي بسببه ، أرسله مكبَّلاً بالحديد إلى قيصرية . وهناك قطعوا رأسه . فنال إكليل الشهادة ..

بركة صلواته فلتكن معنا ، ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين .

+ + + + + + + + + + + + + +


مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي  (مز 100 : 3)

أنت أيها الرب الإله خلقتنا  ،  وليس نحن ،  ونحن شعبك ،  وغنم رعيتك ...  

هلليلويا

+ + + + + + + + + + + + + +

إنجيل القداس
من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( مر 10 : 17 - 31)

وفيما هو خارج إلى الطريق ، ركض واحد وجثا له وسأله  :  أيها المعلم الصالح  ،  ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية  .  فقال له يسوع  :  لماذا تدعوني صالحا  ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله .  أنت تعرف الوصايا  لا تزن  . لا تقتل  . لا تسرق   . لا تشهد بالزور  .  لا تسلب  .  أكرم أباك وأمك  .  فأجاب وقال له  :  يا معلم  ،  هذه كلها حفظتها منذ حداثتي  .  فنظر إليه يسوع وأحبه  ،  وقال له :   يعوزك شيء واحد  :  اذهب بع كل ما لك وأعط الفقراء  ،  فيكون لك كنز في السماء  ،  وتعال اتبعني حاملا الصليب .  فاغتم على القول ومضى حزينا ، لأنه كان ذا أموال كثيرة  . فنظر يسوع حوله وقال لتلاميذه :  ما أعسر دخول ذوي الأموال إلى ملكوت الله   .  فتحير التلاميذ من كلامه  .  فأجاب يسوع أيضا وقال لهم  :  يا بني  ،  ما أعسر دخول المتكلين على الأموال إلى ملكوت الله .  مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله .  فبهتوا إلى الغاية قائلين بعضهم لبعض : فمن يستطيع أن يخلص  .  فنظر إليهم يسوع وقال  :  عند الناس غير مستطاع  ،  ولكن ليس عند الله  ،  لأن كل شيء مستطاع عند الله  .  وابتدأ بطرس يقول له :    ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك  .  فأجاب يسوع وقال  : الحق أقول لكم  ليس أحد ترك بيتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو امرأة أو أولادا أو حقولا  ،  لأجلي ولأجل الإنجيل  .  إلا ويأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان  ،  بيوتا وإخوة وأخوات وأمهات وأولاداً وحقولاً  ،  مع اضطهادات  ،  وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية  .  ولكن كثيرون أولون يكونون آخرين  ،  والآخرون أولين  ....
( والمجد للـه دائما )