الاثنين، 4 نوفمبر 2013

قراءات الثلاثاء 26 بابة - 05 نوفمبر


 

القراءات اليومية

يوم الثلاثاء

26 بابة - 05 نوفمبر

عشية

 

مزمور عشية

 

من مزامير أبينا داود النبي (مز 5 : 11 ، 12)

 

وليفرح جميع المتكلين عليك ، وإلى الأبد يسرون ، لأنك أنت باركت الصديق يارب ، مثل سلاح المسرة كللتنا ...

 

هلليلويا

 

+ + + + + + + + + + + + + +

                                   

إنجيل عشية

 

من إنجيل معلمنا متى البشير (مت 10 : 24 - 33)

 

« لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ . يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ . إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ الْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَهْلَ بَيْتِهِ ! . فَلاَ تَخَافُوهُمْ . لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ . الَّذِي أَقُولُهُ لَكُمْ فِي الظُّلْمَةِ قُولُوهُ فِي النُّورِ والَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلَى السُّطُوحِ . وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلَكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ . أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ ؟ وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا لاَ يَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ بِدُونِ أَبِيكُمْ . وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ . فَلاَ تَخَافُوا . أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ . فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضاً بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ . وَلَكِنْ مَنْ يُنْكِرُنِي قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضاً قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ...

 

( والمجد لـله دائما )

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

باكر

 

مزمور باكر

 

من مزامير أبينا داود النبي (مز 34 : 19 ، 20)

 

كثيرة هى أحزان الصديقين ، ومن جميعها ينجيهم الرب ، يحفظ الرب جميع عظامهم ، وواحدة منها لا تنكسر ...

 

هلليلويا

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

إنجيل  باكر

 

من إنجيل معلمنا يوحنا البشير (يو 12 : 20 - 26)

 

وَكَانَ أُنَاسٌ يُونَانِيُّونَ مِنَ الَّذِينَ صَعِدُوا لِيَسْجُدُوا فِي الْعِيدِ . فَتَقَدَّمَ هؤُلاَءِ إِلَى فِيلُبُّسَ الَّذِي مِنْ بَيْتِ صَيْدَا الْجَلِيلِ ، وَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ : يَا سَيِّدُ ، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوعَ فَأَتَى فِيلُبُّسُ وَقَالَ لأَنْدَرَاوُسَ ، ثُمَّ قَالَ أَنْدَرَاوُسُ وَفِيلُبُّسُ لِيَسُوعَ . وَأَمَّا يَسُوعُ فَأَجَابَهُمَا قِائِلاً : قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ . اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا . وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ . مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا ، وَمَنْ يُبْغِضُ نَفْسَهُ فِي هذَا الْعَالَمِ يَحْفَظُهَا إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ . إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَخْدِمُنِي فَلْيَتْبَعْنِي ، وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا هُنَاكَ أَيْضًا يَكُونُ خَادِمِي . وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَخْدِمُنِي يُكْرِمُهُ الآبُ ...

 

( والمجد لـله دائما )

 

+ + + + + + + + + + + + + +

  

القــداس

 

البولس من رسالة القديس بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس  (2كو11 : 16 - 12 : 12)

 

أَقُولُ أَيْضًا : لاَ يَظُنَّ أَحَدٌ أَنِّي غَبِيٌّ . وَإِلاَّ فَاقْبَلُونِي وَلَوْ كَغَبِيٍّ ، لأَفْتَخِرَ أَنَا أَيْضًا قَلِيلاً  الَّذِي أَتَكَلَّمُ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ بِحَسَبِ الرَّبِّ ، بَلْ كَأَنَّهُ فِي غَبَاوَةٍ ، فِي جَسَارَةِ الافْتِخَارِ هذِهِ . بِمَا أَنَّ كَثِيرِينَ يَفْتَخِرُونَ حَسَبَ الْجَسَدِ ، أَفْتَخِرُ أَنَا أَيْضًا . فَإِنَّكُمْ بِسُرُورٍ تَحْتَمِلُونَ الأَغْبِيَاءَ ، إِذْ أَنْتُمْ عُقَلاَءُ ! لأَنَّكُمْ تَحْتَمِلُونَ : إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْتَعْبِدُكُمْ ! إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْكُلُكُمْ ! إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْخُذُكُمْ ! إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَرْتَفِعُ ! إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَضْرِبُكُمْ عَلَى وُجُوهِكُمْ ! عَلَى سَبِيلِ الْهَوَانِ أَقُولُ : كَيْفَ أَنَّنَا كُنَّا ضُعَفَاءَ ! وَلكِنَّ الَّذِي يَجْتَرِئُ فِيهِ أَحَدٌ ، أَقُولُ فِي غَبَاوَةٍ : أَنَا أَيْضًا أَجْتَرِئُ فِيهِ . أَهُمْ عِبْرَانِيُّونَ ؟ فَأَنَا أَيْضًا . أَهُمْ إِسْرَائِيلِيُّونَ ؟ فَأَنَا أَيْضًا . أَهُمْ نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ ؟ فَأَنَا أَيْضًا . أَهُمْ خُدَّامُ الْمَسِيحِ ؟ أَقُولُ كَمُخْتَلِّ الْعَقْلِ ، فَأَنَا أَفْضَلُ : فِي الأَتْعَابِ أَكْثَرُ ، فِي الضَّرَبَاتِ أَوْفَرُ ، فِي السُّجُونِ أَكْثَرُ ، فِي الْمِيتَاتِ مِرَارًا كَثِيرَةً . مِنَ الْيَهُودِ خَمْسَ مَرَّاتٍ قَبِلْتُ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً إِلاَّ وَاحِدَةً . ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ضُرِبْتُ بِالْعِصِيِّ ، مَرَّةً رُجِمْتُ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ انْكَسَرَتْ بِيَ السَّفِينَةُ ، لَيْلاً وَنَهَارًا قَضَيْتُ فِي الْعُمْقِ . بِأَسْفَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً ، بِأَخْطَارِ سُيُول ، بِأَخْطَارِ لُصُوصٍ ، بِأَخْطَارٍ مِنْ جِنْسِي ، بِأَخْطَارٍ مِنَ الأُمَمِ ، بِأَخْطَارٍ فِي الْمَدِينَةِ ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَرِّيَّةِ ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَحْرِ ، بِأَخْطَارٍ مِنْ إِخْوَةٍ كَذَبَةٍ . فِي تَعَبٍ وَكَدٍّ ، فِي أَسْهَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً ، فِي جُوعٍ وَعَطَشٍ ، فِي أَصْوَامٍ مِرَارًا كَثِيرَةً ، فِي بَرْدٍ وَعُرْيٍ . عَدَا مَا هُوَ دُونَ ذلِكَ : التَّرَاكُمُ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ ، الاهْتِمَامُ بِجَمِيعِ الْكَنَائِسِ . مَنْ يَضْعُفُ وَأَنَا لاَ أَضْعُفُ ؟ مَنْ يَعْثُرُ وَأَنَا لاَ أَلْتَهِبُ ؟ إِنْ كَانَ يَجِبُ الافْتِخَارُ ، فَسَأَفْتَخِرُ بِأُمُورِ ضَعْفِي . اَللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ ، يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ . فِي دِمَشْقَ ، وَالِي الْحَارِثِ الْمَلِكِ كَانَ يَحْرُسُ مدِينَةَ الدِّمَشْقِيِّينَ ، يُرِيدُ أَنْ يُمْسِكَنِي ، فَتَدَلَّيْتُ مِنْ طَاقَةٍ فِي زَنْبِيل مِنَ السُّورِ ، وَنَجَوْتُ مِنْ يَدَيْهِ .إِنَّهُ لاَ يُوافِقُنِي أَنْ أَفْتَخِرَ . فَإِنِّي آتِي إِلَى مَنَاظِرِ الرَّبِّ وَإِعْلاَنَاتِهِ . أَعْرِفُ إِنْسَانًا فِي الْمَسِيحِ قَبْلَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً . أَفِي الْجَسَدِ ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ ، أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ . اللهُ يَعْلَمُ . اخْتُطِفَ هذَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ . وَأَعْرِفُ هذَا الإِنْسَانَ : أَفِي الْجَسَدِ أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ . اللهُ يَعْلَمُ . أَنَّهُ اخْتُطِفَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ ، وَسَمِعَ كَلِمَاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا ، وَلاَ يَسُوغُ لإِنْسَانٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا . مِنْ جِهَةِ هذَا أَفْتَخِرُ . وَلكِنْ مِنْ جِهَةِ نَفْسِي لاَ أَفْتَخِرُ إِلاَّ بِضَعَفَاتِي . فَإِنِّي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَفْتَخِرَ لاَ أَكُونُ غَبِيًّا ، لأَنِّي أَقُولُ الْحَقَّ . وَلكِنِّي أَتَحَاشَى لِئَلاَّ يَظُنَّ أَحَدٌ مِنْ جِهَتِي فَوْقَ مَا يَرَانِي أَوْ يَسْمَعُ مِنِّي . وَلِئَلاَّ أَرْتَفِعَ بِفَرْطِ الإِعْلاَنَاتِ ، أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي الْجَسَدِ ، مَلاَكَ الشَّيْطَانِ لِيَلْطِمَنِي ، لِئَلاَّ أَرْتَفِعَ . مِنْ جِهَةِ هذَا تَضَرَّعْتُ إِلَى الرَّبِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنْ يُفَارِقَنِي . فَقَالَ لِي : « تَكْفِيكَ نِعْمَتِي ، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ » . فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي ، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ . لِذلِكَ أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ . لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ . قَدْ صِرْتُ غَبِيًّا وَأَنَا أَفْتَخِرُ . أَنْتُمْ أَلْزَمْتُمُونِي ! لأَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ أُمْدَحَ مِنْكُمْ ، إِذْ لَمْ أَنْقُصْ شَيْئًا عَنْ فَائِقِي الرُّسُلِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَسْتُ شَيْئًا . إِنَّ عَلاَمَاتِ الرَّسُولِ صُنِعَتْ بَيْنَكُمْ فِي كُلِّ صَبْرٍ ، بِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ وَقُوَّاتٍ ...

( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي . آمين )

 

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

 

الكاثوليكون من رسالة القديس بطرس الرسول الأولى (1 بط 1 : 25 - 2 : 10)

 

وَأَمَّا كَلِمَةُ الرَّبِّ فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ . وَهذِهِ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي بُشِّرْتُمْ بِهَا .  فَاطْرَحُوا كُلَّ خُبْثٍ وَكُلَّ مَكْرٍ وَالرِّيَاءَ وَالْحَسَدَ وَكُلَّ مَذَمَّةٍ ، وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ ، إِنْ كُنْتُمْ قَدْ ذُقْتُمْ أَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ . الَّذِي إِذْ تَأْتُونَ إِلَيْهِ ، حَجَرًا حَيًّا مَرْفُوضًا مِنَ النَّاسِ ، وَلكِنْ مُخْتَارٌ مِنَ اللهِ كَرِيمٌ ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيِّينَ ­ كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ ­ بَيْتًا رُوحِيًّا ، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا ، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ اللهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ . لِذلِكَ يُتَضَمَّنُ أَيْضًا فِي الْكِتَابِ : هنَذَا أَضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ زَاوِيَةٍ مُخْتَارًا كَرِيمًا ، وَالَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لَنْ يُخْزَى . فَلَكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تُؤْمِنُونَ الْكَرَامَةُ ، وَأَمَّا لِلَّذِينَ لاَ يُطِيعُونَ ،  فَالْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ ، هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ وَحَجَرَ صَدْمَةٍ وَصَخْرَةَ عَثْرَةٍ . الَّذِينَ يَعْثُرُونَ غَيْرَ طَائِعِينَ لِلْكَلِمَةِ ، الأَمْرُ الَّذِي جُعِلُوا لَهُ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ . الَّذِينَ قَبْلاً لَمْ تَكُونُوا شَعْبًا ، وَأَمَّا الآنَ فَأَنْتُمْ شَعْبُ اللهِ . الَّذِينَ كُنْتُمْ غَيْرَ مَرْحُومِينَ ، وَأَمَّا الآنَ فَمَرْحُومُونَ ...

 

( لا تحبوا العالم ولا الأياء التي في العالم لأن العالم يزول وشهوته معه

وأمّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد )

 

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار ( اع 6 : 1 - 7 : 2)

 

وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ إِذْ تَكَاثَرَ التَّلاَمِيذُ ، حَدَثَ تَذَمُّرٌ مِنَ الْيُونَانِيِّينَ عَلَى الْعِبْرَانِيِّينَ أَنَّ أَرَامِلَهُمْ كُنَّ يُغْفَلُ عَنْهُنَّ فِي الْخِدْمَةِ الْيَوْمِيَّةِ . فَدَعَا الاثْنَا عَشَرَ جُمْهُورَ التَّلاَمِيذِ وَقَالُوا : لاَ يُرْضِي أَنْ نَتْرُكَ نَحْنُ كَلِمَةَ اللهِ وَنَخْدِمَ مَوَائِدَ . فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَال مِنْكُمْ ، مَشْهُودًا لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ ، فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ . وَأَمَّا نَحْنُ فَنُواظِبُ عَلَى الصَّلاَةِ وَخِدْمَةِ الْكَلِمَةِ . فَحَسُنَ هذَا الْقَوْلُ أَمَامَ كُلِّ الْجُمْهُورِ ، فَاخْتَارُوا اسْتِفَانُوسَ ، رَجُلاً مَمْلُوًّا مِنَ الإِيمَانِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ ، وَفِيلُبُّسَ ، وَبُرُوخُورُسَ ، وَنِيكَانُورَ ، وَتِيمُونَ ، وَبَرْمِينَاسَ ، وَنِيقُولاَوُسَ دَخِيلاً أَنْطَاكِيًّا . اَلَّذِينَ أَقَامُوهُمْ أَمَامَ الرُّسُلِ ، فَصَلُّوا وَوَضَعُوا عَلَيْهِمِ الأَيَادِيَ . وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو ، وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدًّا فِي أُورُشَلِيمَ ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ . وَأَمَّا اسْتِفَانُوسُ فَإِذْ كَانَ مَمْلُوًّا إِيمَانًا وَقُوَّةً ، كَانَ يَصْنَعُ عَجَائِبَ وَآيَاتٍ عَظِيمَةً فِي الشَّعْبِ . فَنَهَضَ قَوْمٌ مِنَ الْمَجْمَعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَجْمَعُ اللِّيبَرْتِينِيِّينَ وَالْقَيْرَوَانِيِّينَ وَالإِسْكَنْدَرِيِّينَ ، وَمِنَ الَّذِينَ مِنْ كِيلِيكِيَّا وَأَسِيَّا ، يُحَاوِرُونَ اسْتِفَانُوسَ . وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُقَاوِمُوا الْحِكْمَةَ وَالرُّوحَ الَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ . حِينَئِذٍ دَسُّوا لِرِجَال يَقُولُونَ : إِنَّنَا سَمِعْنَاهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ تَجْدِيفٍ عَلَى مُوسَى وَعَلَى اللهِ . وَهَيَّجُوا الشَّعْبَ وَالشُّيُوخَ وَالْكَتَبَةَ ، فَقَامُوا وَخَطَفُوهُ وَأَتَوْا بِهِ إِلَى الْمَجْمَعِ ، وَأَقَامُوا شُهُودًا كَذَبَةً يَقُولُونَ : هذَا الرَّجُلُ لاَ يَفْتُرُ عَنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ كَلاَّمًا تَجْدِيفًا ضِدَّ هذَا الْمَوْضِعِ الْمُقَدَّسِ وَالنَّامُوسِ ، لأَنَّنَا سَمِعْنَاهُ يَقُولُ : إِنَّ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ هذَا سَيَنْقُضُ هذَا الْمَوْضِعَ ، وَيُغَيِّرُ الْعَوَائِدَ الَّتِي سَلَّمَنَا إِيَّاهَا مُوسَى . فَشَخَصَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الْجَالِسِينَ فِي الْمَجْمَعِ ، وَرَأَوْا وَجْهَهُ كَأَنَّهُ وَجْهُ مَلاَكٍ .فَقَالَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ : أَتُرَى هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا هِيَ ؟ فَقَالَ : أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ ، اسْمَعُوا ! ظَهَرَ إِلهُ الْمَجْدِ لأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ ...

 

( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت في بيعة اللـه المقدسة . آمين )

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

 

السنكسار

 

اليوم السادس والعشرون من شهر بابة المبارك

 

إستشهاد القديس تيمون الرسول أحد السبعين وأحد الشمامسة السبعة

 

 

في مثل هذا اليوم إستشهد القديس تيمون الرسول ، وهو أحد السبعين رسولاًالذين انتخبهم الرب وميزهم . كان لهذا القديس من المواهب القدرة على شفاء المرضى إخراج الشياطين . قد لازم الرب حتى صعوده إلى السماء ، بعدها ثابر على خدمة التلاميذ ، إلى ان حلت عليهم جميعا نعمة الروح القدس . انتخبه التلاميذ من بين السبعة الشمامسة الذين أقاموهم لخدمة الموائد ، قد شهد عنهم الكتاب "انهم كانوا ممتلئين نعمة حكمة" . بعد ان أقام في خدمة الشمامسة مدة وضعوا عليه اليد أسقفا على مدينة بسري الغربية من أعمال البلقاء ، فبشر فيها بالمسيح ، وعمد كثيرين من اليونانيين اليهود . فقبض عليه الوالي عذبه بعذابات كثيرة ، أخيرا احرقه بالنار ، فنال إكليل الشهادة ...

 

صلاته تكون معنا آمين .

 

تذكار السبع شهداء بجبل أنطونيوس

 

في مثل هذا اليوم تذكار السبعة الشهداء الذين إستشهدوا على يد البربر بجبل القديس العظيم الأنبا أنطونيوس اب الرهبان . بالصحراء الشرقية ...

 

صلاة الجميع تكون معنا و لربنا المجد دائمًا أبديًا آمين .

+ + + + + + + + + + + + + +

 

 

مزمور القداس

 

من مزامير أبينا داود النبي  (مز 21 : 3 ، 5)

 

أدركته ببركات صلاحك ، ووضعت على رأسه إكليلاً من حجر كريم ، مجده عظيم بخلاصك ، مجداً وبهاءً عظيماً جعلت عليه ...

 

هلليلويا

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

  

إنجيل القداس

 

من إنجيل معلمنا لوقا البشير (لو 10 : 1 - 20)

 

وَبَعْدَ ذلِكَ عَيَّنَ الرَّبُّ سَبْعِينَ آخَرِينَ أَيْضًا ، وَأَرْسَلَهُمُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلَى كُلِّ مَدِينَةٍ وَمَوْضِعٍ حَيْثُ كَانَ هُوَ مُزْمِعًا أَنْ يَأْتِيَ . فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ ، وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ . فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ . اِذْهَبُوا ! هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ مِثْلَ حُمْلاَنٍ بَيْنَ ذِئَابٍ . لاَ تَحْمِلُوا كِيسًا وَلاَ مِزْوَدًا وَلاَ أَحْذِيَةً ، وَلاَ تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ فِي الطَّرِيقِ . وَأَيُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَقُولُوا أَوَّلاً : سَلاَمٌ لِهذَا الْبَيْتِ . فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ ابْنُ السَّلاَمِ يَحُلُّ سَلاَمُكُمْ عَلَيْهِ ، وَإِّلاَّ فَيَرْجعُ إِلَيْكُمْ . وَأَقِيمُوا فِي ذلِكَ الْبَيْتِ آكِلِينَ وَشَارِبِينَ مِمَّا عِنْدَهُمْ ، لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِق أُجْرَتَهُ . لاَ تَنْتَقِلُوا مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْتٍ . وَأَيَّةَ مَدِينَةٍ دَخَلْتُمُوهَا وَقَبِلُوكُمْ ، فَكُلُوا مِمَّا يُقَدَّمُ لَكُمْ ، وَاشْفُوا الْمَرْضَى الَّذِينَ فِيهَا ، وَقُولُوا لَهُمْ : قَدِ اقْتَرَبَ مِنْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ . وَأَيَّةُ مَدِينَةٍ دَخَلْتُمُوهَا وَلَمْ يَقْبَلُوكُمْ ، فَاخْرُجُوا إِلَى شَوَارِعِهَا وَقُولُوا : حَتَّى الْغُبَارَ الَّذِي لَصِقَ بِنَا مِنْ مَدِينَتِكُمْ نَنْفُضُهُ لَكُمْ . وَلكِنِ اعْلَمُوا هذَا إنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مِنْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ . وَأَقُولُ لَكُمْ : إِنَّهُ يَكُونُ لِسَدُومَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً مِمَّا لِتِلْكَ الْمَدِينَةِ .وَيْلٌ لَكِ يَا كُورَزِينُ ! وَيْلٌ لَكِ يَا بَيْتَ صَيْدَا ! لأَنَّهُ لَوْ صُنِعَتْ فِي صُورَ وَصَيْدَاءَ الْقُوَّاتُ الْمَصْنُوعَةُ فِيكُمَا ، لَتَابَتَا قَدِيمًا جَالِسَتَيْنِ فِي الْمُسُوحِ وَالرَّمَادِ .  وَلكِنَّ صُورَ وَصَيْدَاءَ يَكُونُ لِهُمَا فِي الدِّينِ حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً مِمَّا لَكُمَا . وَأَنْتِ يَا كَفْرَنَاحُومَ الْمُرْتَفِعَةُ إِلَى السَّمَاءِ ! سَتُهْبَطِينَ إِلَى الْهَاوِيَةِ . اَلَّذِي يَسْمَعُ مِنْكُمْ يَسْمَعُ مِنِّي ، وَالَّذِي يُرْذِلُكُمْ يُرْذِلُنِي ، وَالَّذِي يُرْذِلُنِي يُرْذِلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي .فَرَجَعَ السَّبْعُونَ بِفَرَحٍ قَائِلِينَ : « يَارَبُّ ، حَتَّى الشَّيَاطِينُ تَخْضَعُ لَنَا بِاسْمِكَ ! » . فَقَالَ لَهُمْ : رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ سَاقِطًا مِثْلَ الْبَرْقِ مِنَ السَّمَاءِ . هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ . وَلكِنْ لاَ تَفْرَحُوا بِهذَا : أَنَّ الأَرْوَاحَ تَخْضَعُ لَكُمْ ، بَلِ افْرَحُوا بِالْحَرِيِّ أَنَّ أَسْمَاءَكُمْ كُتِبَتْ فِي السَّمَاوَاتِ ...

 

( والمجد للـه دائما )

السبت، 2 نوفمبر 2013

قراءات الأحد الرابع من شهر بابة المبارك


 

القراءات اليومية

الأحد الرابع من شهر بابة

24 بابة - 03 نوفمبر

عشية

مزمور عشية

 

من مزامير أبينا داود النبي (مز 119: 7 ، 8)

 

احمدك باستقامة قلب عند تعلمي احكام عدلك . وصاياك احفظ لا تتركني الى الغاية ...

 

هلليلويا

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

 

إنجيل عشية

 

                               

من إنجيل معلمنا متي البشير (مت 14 : 22 - 36 )

 

وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ يَسُوعُ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوهُ إِلَى الْعَبْرِ حَتَّى يَصْرِفَ الْجُمُوعَ . وَبَعْدَمَا صَرَفَ الْجُمُوعَ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ مُنْفَرِداً لِيُصَلِّيَ . وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ كَانَ هُنَاكَ وَحْدَهُ . وَأَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ قَدْ صَارَتْ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ مُعَذَّبَةً مِنَ الأَمْوَاجِ . لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ مُضَادَّةً . وَفِي الْهَزِيعِ الرَّابِعِ مِنَ اللَّيْلِ مَضَى إِلَيْهِمْ يَسُوعُ مَاشِياًعَلَى الْبَحْرِ . فَلَمَّا أَبْصَرَهُ التَّلاَمِيذُ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ اضْطَرَبُوا قَائِلِينَ : « إِنَّهُ خَيَالٌ » . وَمِنَ الْخَوْفِ صَرَخُوا ! . فَلِلْوَقْتِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ : « تَشَجَّعُوا ! أَنَا هُوَ . لاَ تَخَافُوا » فَأَجَابَهُ بُطْرُسُ : « يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ هُوَ فَمُرْنِي أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ عَلَى الْمَاءِ » . فَقَالَ : « تَعَالَ » . فَنَزَلَ بُطْرُسُ مِنَ السَّفِينَةِ وَمَشَى عَلَى الْمَاءِ لِيَأْتِيَ إِلَى يَسُوعَ . وَلَكِنْ لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ . وَإِذِ ابْتَدَأَ يَغْرَقُ صَرَخَ : « يَا رَبُّ نَجِّنِي » . فَفِي الْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ : « يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ لِمَاذَا شَكَكْتَ ؟ » . وَلَمَّا دَخَلاَ السَّفِينَةَ سَكَنَتِ الرِّيحُ . والَّذِينَ فِي السَّفِينَةِ جَاءُوا وَسَجَدُوا لَهُ قَائِلِينَ : « بِالْحَقِيقَةِ أَنْتَ ابْنُ اللَّهِ ! » . فَلَمَّا عَبَرُوا جَاءُوا إِلَى أَرْضِ جَنِّيسَارَتَ . فَعَرَفَهُ رِجَالُ ذَلِكَ الْمَكَانِ فَأَرْسَلُوا إِلَى جَمِيعِ تِلْكَ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ وَأَحْضَرُوا إِلَيْهِ جَمِيعَ الْمَرْضَى . وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمِسُوا هُدْبَ ثَوْبِهِ فَقَطْ . فَجَمِيعُ الَّذِينَ لَمَسُوهُ نَالُوا الشِّفَاءَ ...

 

( والمجد لـله دائما )

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

باكر

 

مزمور باكر

 

من مزامير أبينا داود النبي (مز 35 : 18 ، 28)

 

أعترف لك يارب فى الجماعة الكثيرة ، وفى شعب عظيم أسبحك ، لساني يلهج بعدلك ، وبحمدك اليوم كله ...

 

هلليلويا

 

+ + + + + + + + + + + + + +

                                          

إنجيل باكر

 

من إنجيل معلمنا يوحنا البشير  (يو20 : 1 - 18)

 

وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِراً وَالظّلاَمُ بَاقٍ . فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعاً عَنِ الْقَبْرِ . فَرَكَضَتْ وَجَاءَتْ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَإِلَى التِّلْمِيذِ الآخَرِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ وَقَالَتْ لَهُمَا : « أَخَذُوا السَّيِّدَ مِنَ الْقَبْرِ وَلَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ » . فَخَرَجَ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ وَأَتَيَا إِلَى الْقَبْرِ . وَكَانَ الاِثْنَانِ يَرْكُضَانِ مَعاً . فَسَبَقَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ بُطْرُسَ وَجَاءَ أَوَّلاً إِلَى الْقَبْرِ . وَانْحَنَى فَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَلَكِنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ . ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً . وَالْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ لَيْسَ مَوْضُوعاً مَعَ الأَكْفَانِ بَلْ مَلْفُوفاً فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ . فَحِينَئِذٍ دَخَلَ أَيْضاً التِّلْمِيذُ الآخَرُ الَّذِي جَاءَ أَوَّلاً إِلَى الْقَبْرِ وَرَأَى فَآمَنَ . لأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ : أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ . فَمَضَى التِّلْمِيذَانِ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِهِمَا . أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجاً تَبْكِي . وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي انْحَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ . فَنَظَرَتْ ملاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِداً عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعاً . فَقَالاَ لَهَا : « يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ ؟ » قَالَتْ لَهُمَا : « إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ » . وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا الْتَفَتَتْ إِلَى الْوَرَاءِ فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفاً وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ . قَالَ لَهَا يَسُوعُ : « يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ ؟ » فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ : « يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ » . قَالَ لَهَا يَسُوعُ : « يَا مَرْيَمُ ! » فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ :  « رَبُّونِي » الَّذِي تَفْسِيرُهُ يَا مُعَلِّمُ . قَالَ لَهَا يَسُوعُ : « لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي . وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ : إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ » . فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هَذَا ...

 

( والمجد لـله دائما )

 

+ + + + + + + + + + + + + +

  

القــداس

 

البولس من رسالة القديس بولس الرسول الاولي إلى تيموثاؤس  (1تي 6 : 3 - 21)

 

إِنْ كَانَ احَدٌ يُعَلِّمُ تَعْلِيماً آخَرَ ، وَلاَ يُوافِقُ كَلِمَاتِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الصَّحِيحَةَ ، وَالتَّعْلِيمَ الَّذِي هُوَ حَسَبَ التَّقْوَى . فَقَدْ تَصَلَّفَ ، وَهُوَلاَ يَفْهَمُ شَيْئاً ، بَلْ هُوَ مُتَعَلِّلٌ بِمُبَاحَثَاتٍ وَمُمَاحَكَاتِ الْكَلاَمِ الَّتِي مِنْهَا يَحْصُلُ الْحَسَدُ وَالْخِصَامُ وَالاِفْتِرَاءُ وَالظُّنُونُ الرَّدِيَّةُ ، وَمُنَازَعَاتُ أنَاسٍ فَاسِدِي الذِّهْنِ وَعَادِمِي الْحَقِّ ، يَظُنُّونَ انَّ التَّقْوَى تِجَارَةٌ . تَجَنَّبْ مِثْلَ هَؤُلاَءِ . وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظِيمَةٌ . لأَنَّنَا لَمْ نَدْخُلِ الْعَالَمَ بِشَيْءٍ ، وَوَاضِحٌ انَّنَا لاَ نَقْدِرُ انْ نَخْرُجَ مِنْهُ بِشَيْءٍ . فَإِنْ كَانَ لَنَا قُوتٌ وَكِسْوَةٌ فَلْنَكْتَفِ بِهِمَا . وَأَمَّا الَّذِينَ يُرِيدُونَ انْ يَكُونُوا اغْنِيَاءَ فَيَسْقُطُونَ فِي تَجْرِبَةٍ وَفَخٍّ وَشَهَوَاتٍ كَثِيرَةٍ غَبِيَّةٍ وَمُضِرَّةٍ تُغَرِّقُ النَّاسَ فِي الْعَطَبِ وَالْهَلاَكِ . لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ اصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ ، الَّذِي اذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ ، وَطَعَنُوا انْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ . وَأَمَّا انْتَ يَا انْسَانَ اللهِ فَاهْرُبْ مِنْ هَذَا ، وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالصَّبْرَ وَالْوَدَاعَةَ . جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي الَيْهَا دُعِيتَ أَيْضاً ، وَاعْتَرَفْتَ الاِعْتِرَافَ الْحَسَنَ امَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ . أُوصِيكَ امَامَ اللهِ الَّذِي يُحْيِي الْكُلَّ وَالْمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي شَهِدَ لَدَى بِيلاَطُسَ الْبُنْطِيِّ بِالاِعْتِرَافِ الْحَسَنِ : أَنْ تَحْفَظَ الْوَصِيَّةَ بِلاَ دَنَسٍ وَلاَ لَوْمٍ إلَى ظُهُورِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ . الَّذِي سَيُبَيِّنُهُ فِي اوْقَاتِهِ الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ . الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ احَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ انْ يَرَاهُ ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ . امِينَ . أَوْصِ الأَغْنِيَاءَ فِي الدَّهْرِ الْحَاضِرِ انْ لاَ يَسْتَكْبِرُوا ، وَلاَ يُلْقُوا رَجَاءَهُمْ عَلَى غَيْرِ يَقِينِيَّةِ الْغِنَى ، بَلْ عَلَى اللهِ الْحَيِّ الَّذِي يَمْنَحُنَا كُلَّ شَيْءٍ بِغِنًى لِلتَّمَتُّعِ . وَأَنْ يَصْنَعُوا صَلاَحاً ، وَأَنْ يَكُونُوا اغْنِيَاءَ فِي اعْمَالٍ صَالِحَةٍ ، وَأَنْ يَكُونُوا اسْخِيَاءَ فِي الْعَطَاءِ كُرَمَاءَ فِي التَّوْزِيعِ . مُدَّخِرِينَ لأَنْفُسِهِمْ اسَاساً حَسَناً لِلْمُسْتَقْبَلِ ، لِكَيْ يُمْسِكُوا بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ . يَا تِيمُوثَاوُسُ ، احْفَظِ الْوَدِيعَةَ ، مُعْرِضاً عَنِ الْكَلاَمِ الْبَاطِلِ الدَّنِسِ ، وَمُخَالَفَاتِ الْعِلْمِ الْكَاذِبِ الاِسْمِ . الَّذِي إذْ تَظَاهَرَ بِهِ قَوْمٌ زَاغُوا مِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ ...

 

( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي . آمين )

 

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

 

الكاثوليكون من رسالة القديس يعقوب الرسول (يع 4 : 17 - 5 : 11)

 

فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَناً وَلاَ يَعْمَلُ ، فَذَلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ هَلُمَّ الآنَ أَيُّهَا الأَغْنِيَاءُ ، ابْكُوا مُوَلْوِلِينَ عَلَى شَقَاوَتِكُمُ الْقَادِمَةِ غِنَاكُمْ قَدْ تَهَرَّأَ ، وَثِيَابُكُمْ قَدْ أَكَلَهَا الْعُثُّ ذَهَبُكُمْ وَفِضَّتُكُمْ قَدْ صَدِئَا ، وَصَدَأُهُمَا يَكُونُ شَهَادَةً عَلَيْكُمْ ، وَيَأْكُلُ لُحُومَكُمْ كَنَارٍ !  قَدْ كَنَزْتُمْ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ . هُوَذَا أُجْرَةُ الْفَعَلَةِ الَّذِينَ حَصَدُوا حُقُولَكُمُ الْمَبْخُوسَةُ مِنْكُمْ تَصْرُخُ ، وَصِيَاحُ الْحَصَّادِينَ قَدْ دَخَلَ إِلَى أُذْنَيْ رَبِّ الْجُنُودِ قَدْ تَرَفَّهْتُمْ عَلَى الأَرْضِ وَتَنَعَّمْتُمْ وَرَبَّيْتُمْ قُلُوبَكُمْ ، كَمَا فِي يَوْمِ الذَّبْحِ . حَكَمْتُمْ عَلَى الْبَارِّ . قَتَلْتُمُوهُ . لاَ يُقَاوِمُكُمْ ! فَتَأَنَّوْا أَيُّهَا الإِخْوَةُ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ . هُوَذَا الْفَلاَّحُ يَنْتَظِرُ ثَمَرَ الأَرْضِ الثَّمِينَ مُتَأَنِّياً عَلَيْهِ حَتَّى يَنَالَ الْمَطَرَ الْمُبَكِّرَ وَالْمُتَأَخِّرَ فَتَأَنَّوْا أَنْتُمْ وَثَبِّتُوا قُلُوبَكُمْ ، لأَنَّ مَجِيءَ الرَّبِّ قَدِ اقْتَرَبَ لاَ يَئِنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَيُّهَا الإِخْوَةُ لِئَلاَّ تُدَانُوا . هُوَذَا الدَّيَّانُ وَاقِفٌ قُدَّامَ الْبَابِ خُذُوا يَا إِخْوَتِي مِثَالاً لاِحْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ وَالأَنَاةِ : الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِاسْمِ الرَّبِّ هَا نَحْنُ نُطَّوِبُ الصَّابِرِينَ . قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ . لأَنَّ الرَّبَّ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَرَؤُوفٌ ...

 

( لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم لأن العالم يزول وشهوته معه

وأمّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد )

 

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

 

الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار (اع  15 : 36 - 16 : 5)

 

ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ قَالَ بُولُسُ لِبَرْنَابَا : « لِنَرْجِعْ وَنَفْتَقِدْ إِخْوَتَنَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ نَادَيْنَا فِيهَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ كَيْفَ هُمْ » فَأَشَارَ بَرْنَابَا أَنْ يَأْخُذَا مَعَهُمَا أَيْضاً يُوحَنَّا الَّذِي يُدْعَى مَرْقُسَ وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يَسْتَحْسِنُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ لاَ يَأْخُذَانِهِ مَعَهُمَا فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا مُشَاجَرَةٌ حَتَّى فَارَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ . وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ . وَأَمَّا بُولُسُ فَاخْتَارَ سِيلاَ وَخَرَجَ مُسْتَوْدَعاً مِنَ الإِخْوَةِ إِلَى نِعْمَةِ اللهِ فَاجْتَازَ فِي سُورِيَّةَ وَكِيلِيكِيَّةَ يُشَدِّدُ الْكَنَائِسَ ثُمَّ وَصَلَ إِلَى دَرْبَةَ وَلِسْتِرَةَ وَإِذَا تِلْمِيذٌ كَانَ هُنَاكَ اسْمُهُ تِيمُوثَاوُسُ ابْنُ امْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ مُؤْمِنَةٍ وَلَكِنَّ أَبَاهُ يُونَانِيٌّ وَكَانَ مَشْهُوداً لَهُ مِنَ الإِخْوَةِ الَّذِينَ فِي لِسْتِرَةَ وَإِيقُونِيَةَ فَأَرَادَ بُولُسُ أَنْ يَخْرُجَ هَذَا مَعَهُ فَأَخَذَهُ وَخَتَنَهُ مِنْ أَجْلِ الْيَهُودِ الَّذِينَ فِي تِلْكَ الأَمَاكِنِ لأَنَّ الْجَمِيعَ كَانُوا يَعْرِفُونَ أَبَاهُ أَنَّهُ يُونَانِيٌّ وَإِذْ كَانُوا يَجْتَازُونَ فِي الْمُدُنِ كَانُوا يُسَلِّمُونَهُمُ الْقَضَايَا الَّتِي حَكَمَ بِهَا الرُّسُلُ وَالْمَشَايِخُ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ لِيَحْفَظُوهَا فَكَانَتِ الْكَنَائِسُ تَتَشَدَّدُ فِي الإِيمَانِ وَتَزْدَادُ فِي الْعَدَدِ كُلَّ يَوْمٍ ...

 

( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت في بيعة اللـه المقدسة . آمين )

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

السنكسار

 

اليوم الرابع والعشرون من شهر بابة المبارك

 

نياحة أنبا إيلاريون الكبير الراهب سنة 188 للشهداء

 

في مثل هذا اليوم من سنة 472 ميلادية تنيح الاب البار المجاهد القديس إيلاريون الراهب المتوحد . كان من أهل غزة . ابنا لأبوين وثنيين وقد أدباه بالعلوم اليونانية ، ولما بلغ فيها وفاق أقرانه اشتاق إلى إتقانها ، ولم يكن هناك من يوصله إلى غايته . فقصد مدينة الإسكندرية ودخل مدرستها ، فحصل منها على علوم كثيرة ، وحركته الغيرة الإلهية ان يدرس علوم المسيحية ايضا ، فطلبها وقرأها . وكان الاب ألكسندروس يشرح له ما عسر عليه فهمه ، فلم يلبث ان آمن بالسيد المسيح له المجد فعمده الاب البطريرك ونال النعمة الإلهية ، وأقام عنده زمانا قليلا ، ثم قصد القديس العظيم أنطونيوس ، فلما رآه دهش من عظيم هيبته ، وحسن طلعته المشرقة بنعمة الروح القدس . فتخشع قلبه ومال إلى التمسك بسيرة الرهبانية فخلع الثياب العالمية وارتدى ثوب الرهبنة وابتدأ يزأول أعمالها بحرارة زائدة ، مقتديا في ذلك بالقديس أنطونيوس معلمه ، وبعد زمن يسير بلغه خبر موت والديه فعاد إلى بلده وأخذ ما تركاه ووزعه على الفقراء والمحتاجين . ثم دخل أحد أديرة الشام ، وهناك سلك في كل باب من النسك مسلكا عظيما . وكان يصوم الاسبوع كاملا ، ويتغذى بالبقول والحشائش . فاستنار عقله وأعطاه الرب نعمة النبوة وعمل الآيات . وبعد مدة من الزمان ترهب القديس ابيفانيوس في هذا الدير ، فسلمه رئيسه للقديس إيلاريون . فأدبه بآداب الرهبنة وعلمه علوم الكنيسة ، وتنبأ عنه انه سيصير أسقفا على قبرص . وبلغ هذا الاب من العمر ثمانين سنة منها عشر سنوات في منزل والده . وسبع سنوات في مدينة الإسكندرية . وثلاث وستون سنة في العبادة . ثم تنيح بشيخوخة صالحة مرضية لله ، وقد مدحه القديس يوحنا ذهبي الفم في بعض مقالاته وذكره القديس باسيليوس في بعض نسكياته ...

 

صلاته تكون معنا آمين .

 

إستشهاد القديس بولس و لونجينوس ودينا

 

في مثل هذا اليوم تذكار شهادة القديسين بولس و لونجينوس الشهيدين والقديسة دينه الشهيدة ...

 

شفاعتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين .

 

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

مزمور القداس

 

من مزامير أبينا داود النبي  (مز 79 : 13)

 

شاكرين لك إلى الدهر ، من جيل إلى جيل ، لأننا نحن شعبك ، وغنم رعيتك ....

 

هلليلويا

 

+ + + + + + + + + + + + + +

 

  

إنجيل القداس

 

من إنجيل معلمنا لوقا البشير (لو 7 : 11 - 17)

 

وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي ذَهَبَ إِلَى مَدِينَةٍ تُدْعَى نَايِينَ وَذَهَبَ مَعَهُ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَجَمْعٌ كَثِيرٌ . فَلَمَّا اقْتَرَبَ إِلَى بَابِ الْمَدِينَةِ إِذَا مَيْتٌ مَحْمُولٌ ابْنٌ وَحِيدٌ لأُمِّهِ وَهِيَ أَرْمَلَةٌ وَمَعَهَا جَمْعٌ كَثِيرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ . فَلَمَّا رَآهَا الرَّبُّ تَحَنَّنَ عَلَيْهَا وَقَالَ لَهَا : « لاَ تَبْكِي » . ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ فَوَقَفَ الْحَامِلُونَ . فَقَالَ : « أَيُّهَا الشَّابُّ لَكَ أَقُولُ قُمْ » . فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ . فَأَخَذَ الْجَمِيعَ خَوْفٌ وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ : « قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَافْتَقَدَ اللهُ شَعْبَهُ » . وَخَرَجَ هَذَا الْخَبَرُ عَنْهُ فِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَفِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ ...

 

( والمجد للـه دائما )